يقوم اقتصاد بلدة كوبر على مزيج من العمل المأجور والزراعة والتجارة والحرف الصغيرة. وتتوزّع مصادر دخل الأسر تقريباً على النحو الآتي: نحو 60% من العمل في القطاعين الحكومي والخاص، ونحو 20% من الزراعة، و7% من قطاع الخدمات، و5% من الصناعة، و5% من التجارة، ونحو 3% من العمل خارج البلدة.
الزراعة: تُعدّ زراعة الزيتون العمود الفقري للنشاط الزراعي في كوبر؛ إذ تمتد كروم الزيتون على آلاف الدونمات من أراضي البلدة، وتضم البلدة معصرة زيتون تخدم الأهالي في الموسم. وتشكّل الأرض والموسم جزءاً أصيلاً من هوية البلدة وذاكرتها.
أنشطة أخرى: يوجد في البلدة محجرا حجارة، وعدد من المحال التجارية والبقالات التي تخدم الأهالي، إلى جانب ورش ومهن حرفية صغيرة.
وتواجه الزراعة في البلدة تحديات مستمرة، أبرزها مصادرة الأراضي وإعاقة الوصول إلى الكروم عبر الطرق الزراعية.